شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٩ - ق
[ العُمْر ] : لغةٌ في العَمْر.
[ العُمْق ] : عُمْق البئر : بُعْدُها ؛ وكذلك عمق الطريق.
[ العُمْدة ] : العميد ، يقال : فلانٌ عُمْدَتنا.
[ العُمْرَة ] : أصلها [١] الزيارة ، قال الله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ )[٢] وقرأ الشعبي : ( والعمرةُ ) بالرفع ، يُفَرِّق بينهما في الإعراب للفرق في الوجوب ، على هذا اختلفوا ، فقال الشافعي في الجديد ، والثوري ، والمزني : العمرة واجبة. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم : هي سُنَّةٌ مؤكدة. قال أبو حنيفة ويكره فعلُها في يوم عرفة وأيام التشريق ، وعن أبي يوسف : لا يكره في يوم عرفة. وقال الشافعي : لا يُكره في شيء من الأوقات. وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « العُمْرَة الحج الأصغر ».
[ العَمَد ] : جمع : عمود ، وجمع : عماد. قال الله تعالى : ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ )[٤].
[١]ساقطة من ( بر ١ ) وفي ( ت ) : « أصل العمرة ».
[٢]سورة البقرة : ٢ / ١٩٦. وانظر في الاختلاف الموطأ : ( ١ / ٣٤٢ ـ ٣٤٣ ) ، وفتح الباري : ( ٣ / ٥٩٧ ) في شرحه لأحاديث كتاب العُمرة : ( ١٧٧٣ ـ ١٧٩٠ ) ، والبحر الزخار ( العمرة ) : ( ٢ / ٣٨٥ ).
[٣]لم نجده بهذا اللفظ. وانظر الحاشية السابقة.
[٤]سورة الهمزة : ١٠٤ / ٩ ، وتمامها : ( إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ).