شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢٤ - ب
|
وظل رعاء القوم يبتدرونه |
|
بِدَرِّ حديثٍ عِرْقُه غير ذي عُفْرِ |
قال بعضهم : والعِرْق : موضعٌ فيه النخل والشجر ، قال أبو زُبَيْد الطائي يُحَذِّرُ من الأسد [١] :
|
فإياكم وهذا العرق وَاسْمُوا |
|
لِمَوْماةٍ مآخذها مَلِيسُ |
أي : لموماةٍ ليس فيها شجر يستر الأسد.
وذاتُ عِرْق : اسم موضع ، وهو ميقات أهل العراق للإحرام [٢].
ويقال : أنا منه عِرْقٌ : أي خِلْوٌ.
وفلانٌ عِرْقٌ من الذنوب : أي ليس عليه ذنب.
[ العِرْنة ] ، بالنون : الرجل الخبيث الذي لا يطاق ، ومنه اشتقاق عُرَيْن [٣] وعُريْنة [٤]) ، وهما : حيان من العرب.
[ العِرْسيّ ] : لونٌ من الصِّبْغ يشبه لونَ ابن عرس ، يقال : صبغ صبغاً عِرْسِيّاً.
[ العَرَب ] : خلاف العجم ، واحدهم : عربي.
والأعراب : أهل البادية ، واحدهم :
[١]ديوانه : (٩٥) واللسان والتكملة والتاج ( ملس ).
[٢]وذات عرق : تقع في الحد ما بين نجد والحجاز ، انظر ياقوت : ( ٤ / ١٠٧ ـ ١٠٨ ).
[٣]انظر معجم قبائل العرب : ( ٢ / ٧٧٥ ـ ٧٧٦ ).