شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١ - م
أي : من أجله [١] :
وشَخْصُ الرجلِ : طَلَلُه ، يقولون : حَيّا اللهُ طَلَلَك ، أي : شخصك.
ويقال : إن طلل السفينة جِلالُها [٢] ؛ والجميع : أطلال.
[ المِطَثَّة ] [٣]) ، بالثاء معجمة بثلاث : خشبة مستديرة يلعب بها الصبيان.
[ المِطَحَّة ] من الشاة : مؤخر ظلفها.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
[ الطَّارّ ] : فتىً طارٌّ : طَرّ شاربُه.
[ الطامَّة ] : القيامة. سميت بذلك لأنها تطم على كل شيء : أي تعلو على كل شيء ، قال الله تعالى : ( فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ )[٤].
والطامَّة : الداهية ، يقال : فوق كلِ طامة طامَّة.
[١]ذكر في اللسان ( جلل ) قول ابن سيد « فَعَلَهُ من جُلِّكَ وجَلَلِكَ وجَلالَك وتَجِلَّتكَ وإجلالِكَ ومن أجل إجلالك. أي : من أجلك » وأنشد بيت جميل ، وقال : « أي من أجله ، ويقال : من عِظَمِهِ في عيني ».
[٢]جلال السفينة : أشرعتها ويجمع أيضا على : جُلول.
[٣]تقدمت في بناء ( فَعل ) حاشية ص : (٤٠٣٩).
[٤]سورة النازعات : ٧٩ / ٣٤ وتتمتها ( ... الْكُبْرى ) وبعدها ( يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى ).