شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٦ - فَعَل ، يفعَل ، بالفتح
( وظلم الرجلُ سقاءه : إذا سقى منه قبل أن يروب ) [١] ، قال الأصمعي : وأنشدني عيسى بن عمر [٢] :
|
وصاحبِ صدقٍ لم تنلني شَكَاتُهُ |
|
ظلمْتُ ولي في ظلمهِ عامداً أَجْرُ |
يريد : سقاءً سقى أصحابه منه قبل أن يروب.
والأرض المظلومة : التي لم تكن حفرت قط فحفرت. يقال : ظلمنا الأرض.
وظلم البعيرَ : إذا نحره من غير داء.
قال [٣] : أبُو الظلامةِ ظلّامون للجُزْرِ
[ ظَلَع ] : ظلعت الدابة من شيءٍ أصابها في قوائمها.
[ ظَلِعَ ] : يقال : « ارْقَ على ظلعِك ». ويقال : هو بالضاد.
[ ظَلِم ] : قال بعضهم : ظلِم الليلُ ظلاماً : إذا أظلم.
[١]ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) ، وفي ( ت ) وليس في بقية النسخ.
[٢]البيت دون عزو في اللسان ( ظلم ) وروايته : لم تربني بدل لم تنلني وعيسى بن عمر هو الثقفي بالولاء من أئمة اللغة وتوفي سنة ( ١٤٩ ه / ٧٦٦ م ).
[٣]جاء لتميم بن مقبل في ديوانه : (٨١) وفي اللسان ( ظلم ) وفي التكملة ( هرت ) بيت هو :
|
عاد الاذلة في دار وكان بها |
|
هرت الشتائق ظلامون للجوز |