شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨١ - ن
ويقال : عَقَ الماءَ : أي جعله عُقاقاً ، قال في عمرَ بن عبد العزيز [١] :
|
بحرُكَ عذبُ الماءِ ما أعقَّهُ |
|
ربُّكَ والمحرومُ من لم يُسْقَهُ |
[ الإعلال ] : أعلَ القومُ : إذا شربت إبلهم العَلَل.
ويقال : أعللْتُ الإبلَ : إذا أصدرتها قبل الري.
ويقال : لا أَعَلَّكَ اللهُ تعالى : أي لا أصابك بِعِلَّةٍ.
[ الإعمام ] : رجلٌ مُعِمٌ مُخْوِلٌ : أي كريم الأعمام والأخوال ، قال [ امرؤ القيس ][٢] :
بجيد معمٍ في العشيرة مُخْوِلِ
وفيه لغتان : يقال بالكسر والفتح.
وأعمَ الرجلُ : إذا صار عَمّاً ، وأخال : إذا صار خالاً.
[ الإعنان ] : أعْنَنْتُ الفَرَسَ : إذا جعلت له عناناً.
ويقال : أعننت الشيءَ : أي عَرَّضته.
ويقال : أعنَ المطيةَ : إذا صرفها لغير قصدٍ. عن الأصمعي ، وأنشد [٣] :
|
يَقَرُّ لِعيني أن أراني وصحبتي |
|
نُعِنُ المطايا نحوها ونُحيرها |
[١]البيت في اللسان ( عقق ). ونسبه إلى الجعدي ، ولم يعرف من هو الجعدي ، والنابغة الجعدي مات قبل مولد عمر.
[٢]اسم الشاعر ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ت ، م ١ ) وأخذ من ( ل ١ ، نيا ) ، وهو من معلقة امرئ القيس ، ديوانه : (٢٢) ، وشرح المعلقات للزوزني : (٢٤) ، وصدره :
فادبرن كالجزع المفصل بينه
[٣]البيت لذي الرمة ، ديوانه : ( ١ / ٢٢٤ ) ، وفي روايته : يقر بعيني ونجيرها بالجيم.