شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٨٥ - د
( وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ )[١]. والجميع : عورات ، قال الله تعالى : ( الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ )[٢]. وفي حديث النبي عليهالسلام : « احفظ عورتك إلا عن زوجك أو ما ملكت يمينك » [٣] يعني من الإماء. قيل : فإن كان أَحَدُنا خالياً ، قال : فالله أَحَقُّ أن يُسْتحيا منه. قال الفراء : وتجمع العورة على : عَوَرات ، بفتح الواو أيضاً بلغة قيس.
والعَوْرة : كل خللٍ يتخوف منه في ثغر أو حرب وغير ذلك ، قال الله تعالى : ( يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ )[٤].
[ العَوْلة ] : البكاء.
[ العَوَّة ] : الصوت ، وأصلها : عَوْيَة ، بالياء فأدغم.
[ العُوْد ] : معروف ، وجمعه : أعواد وعيدان.
وفي حديث شريح [٥] : « إنما القضاء جمر ، فادفع الجمر عنك بِعُوْدين » : يعني بشاهدين.
والعُوْد : الذي يُضرب به.
والعُوْد : الذي يُتَبَخَّر به ، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثانية ، ، مقوٍّ للدماغ والأعضاء ، ويُذهب كثرة رطوبة الجسد
[١]المائدة : ٥ / ٦ ؛ وتمامها : ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ).
[٢]النور : ٢٤ / ٣١ ؛ وتمامها : ( أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ ).
[٣]هو من حديث بهَز بن حكيم عن أبيه عن جدّه عند أبي داود في الحمَّام ، باب : ما جاء في التعري ، رقم (٤٠١٧) والترمذي في الأدب ، باب : ما جاء في حفظ العورة ، رقم (٢٦٧٠ و ٢٧٩٥) وحسَّنه ؛ وأحمد في مسنده : ( ٥ / ٣ ـ ٤ ).
[٤]الأحزاب : ٣٣ / ١٣.
[٥]حديث شريح في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٤٠ ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٣١٧ ).