شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٩ - الإفعال
[ عضض ] : العَضُ بالأسنان معروف ، يقال : عَضَّه عَضَّاً ، وفي الحديث [١] : قال النبي عليهالسلام لرجلٍ عَضَ يد رجلٍ فنزعها فسقطت ثنيتا العاضِ : « يعَضُ أحدكم أخاه كما يعَضُ الفحل ، لا دية لك ».
وعضتهم الحربُ : أي اشتدت عليهم. وعضَّهم الزمان كذلك.
وعَضَ الرجل عضاضة : أي صار عِضّاً ، وهو الداهيةُ المُنْكَرُ من الرجال.
[ عَظَّ ] : عظَّته الحربُ ، بالظاء معجمةً : لغة في عضَّته.
والعَظُّ : الشدة في الحرب.
[ الإعداد ] : يقال : أَعَدَّه لأمر كذا : أي ادّخَرَهُ وهَيَّأه ، قال الله تعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ )[٢].
[ الإعرار ] : أَعَرَّ الله تعالى البعير : أي جعله أَعَرَّ.
وأَعَرَّت الدار : إذا صارت فيها العُرَّة ، وهي البَعَرُ.
[ الإعزاز ] : أَعَزَّه الله عز وجَلَّ : نقيض أَذَلّه ، قال الله تعالى : ( تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ )[٣] : أي تعز من أطاعك وتذل من عصاك بمعصيته ...
[١]الحديث بهذا اللفظ من طريق عمران بن حسين وبقريب منه من طريق آخر عند ابن ماجه : (٢٦٥٦ و ٢٦٥٧) ؛ وأبي داود : (٤٥٨٤) ؛ وأحمد : ( ٤ / ٢٢٢ ـ ٢٢٤ ، ٤٢٧ ، ٤٢٨ ، ٤٣٥ ).
[٢]سورة الأنفال : ٨ / ٦٠ وتتمتها : ( ... تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ).
[٣]سورة آل عمران : ٣ / ٢٦ ( قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).