شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٩ - ق
البواسير ، وأصله يفتِّت الحصى العارض في الكلى ، ويحلل أورامها. ويقال : إن زغب ثمره مضرٌّ بالرئة.
[ العِلَّوْز ] : لغةٌ في العِلَّوْص : وَجَعُ البطن. وليس في هذا داء.
[ العِلَّوْش ] ، بالشين معجمةً : الذئب. قال الخليل : هذه الكلمة مخالفة لكلام العرب ، لأنه ليس في كلامهم شين بعد لام ، وإنما الشين في كلامهم قبل اللام ؛ وقال غير الخليل : ليس بمستنكر وقوع الشين بعد اللام.
[ العِلَّوْص ] : وَجَعُ البطن ، ويقال : العِلَّوْص : التخمة ، ويروى أن رجلاً من المتقعرين بالبصرة سأل بعضَ الأطباء فقال : يا آسي أتيت بفيخة فيها رغيدةٌ ، فتناولت منها بِمَعْوٍ فأصابني عِلَّوْصٌ ، فقال له الطبيب : « عليك بحرقفٍ وشرقف فاشربه بماءٍ قرقف » جواباً له عن غريبه بمثله من غير أن يعلم بدائه ، فقال له : ويحك ، ما الحرقف والشرقف؟ قال : تقعيرٌ مثل تقعيرك ، لم نعرف الداء فأجبناك بما لا تعرف من الدواء.
المعو : الرطب. والرغيدة : الزبدة. والفيخة : السُّكُرُّجَة [١].
[ العِلَّوْض ] [٢]) ، بالضاد معجمةً : ابن آوى بلغة حمير [٣].
[١]الفَيْخة أو السَّكُرُجَّة : من الآنية التي يُؤكَل فيها.
[٢]الكلمة مما جاء في المعاجم ، انظر اللسان والتاج ( علض ) ، ولم تعد في لهجات اليمن على ما نعلم.