شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٦ - م
والعصبات : البنون ثم بنوهم وإن سفلوا ، ثم الأب ثم الجد أبو الأب وإن علا ، والإخوة لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن نزلوا ، ثم الأعمام لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن بعدوا ، ثم أعمام الأب ثم بنوهم. كذلك إذا اجتمع بنو أب أبعد وبنو أب أقرب منهم فالعَصبَة بنو الأقرب ، فإن استووا في القرب فالعصبة من انتسب منهم إلى الميت بأب وأم.
[ العَصَرَة ] : يقال : العصرة : فوحة الطيب.
والعَصَرة : الغبار الثائر ، وفي الحديث [١] : مرت بأبي هريرة امرأة متطيبة ، لذيلها عصرةٌ. يفسر على الوجهين.
[ العُصُر ] : الدهر. قال امرؤ القيس [٢] :
|
ألا انعم صباحاً أيها الطلل البالي |
|
وهل ينعمن من كان في العُصُر الخالي |
[ الأَعْصَم ] : الذي في رسغه بياض ، فرس أعصم وظبي أعصم ووعل أعصم وأوعال عُصم ، قال :
[١]الخبر في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ ) وهو في اللسان ( عصر ) وتفسيره على وجهين يراد به إما فوحة الطيب أو الغبار المثار.
[٢]ديوانه : (١٠٥) وروايته : الا عم بدل الانعم « وهل يَعِمَنْ ... » بدل وهل ينعمن وانظر المقاييس : ( ٤ / ٤٣١ ).