شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٤٠ - المفاعَلَة
يكون غير ذلك ، وقال بعضهم : لو لم يُقتل لعاش ، وقال آخرون : لو لم يُقتل لمات.
[ التعميق ] : عَمَّق النهرَ : إذا حفره عميقاً.
وعَمَّقْ في الأمر : إذا بالغ فيه.
[ التعمية ] : عَمَّى عليه الأخبارَ : أي شَبَّهها ، وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ )[١] ، أي شُبِّهَتْ ، وقرأ الباقون بفتح العين وتخفيف الميم ، وهو رأي أبي عُبيد.
[ المعامسة ] : المغالطة.
[ المعَاملة ] : عاملَه : من العمل.
[ الاعتماد ] : اعتمده : أي قَصَدَه واعتمد عليه في الأمر ، يقال : الاعتماد على رب العباد. واعتمد على العصا ونحوها ، وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام إذا رفع رأسه من السجود نهض معتمداً على يديه » [٢]. وهو رأي الشافعي ومن وافقه ، وقال أبو حنيفة : ينهض المصلي معتمداً على صدور قدميه ، لحديث أبي هريرة : « كان ينهض معتمداً على صدور قدميه » [٣] ، وفي حديث ابن عمر : « نهى النبي عليهالسلام أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة » [٤].
[١]هود : ١١ / ٢٨ ، وتمامها : ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ ).
[٢]انظر الترمذي في الصلاة ، باب : كيف النهوض من السجود.
[٣]أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب : كيف النهوض من السجود ، رقم : (٢٨٨).
[٤]أبو داود في الصلاة ، باب : كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة ، رقم : (٩٩٢) ، وانظر شرح الحسن الجلال وابن الأمير في ضوء النهار : ( ١ / ٥٠٠ ).