شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٢ - ي
[ الطويل ] : نقيض القصير ، وجمعه : طِوال وطيال ، بالياء.
والطويل : حد من حدود الشعر مثمن من جزأين مكررين خماسي وسباعي ؛ فعولن مفاعيلن.
وهو ثلاثة أنواع ، له عروض واحدة وثلاثة أضرب.
النوع الأول : عروضه مقبوضة وضربه سالم كقوله [١] :
|
وإني وإياكم كمن نَبّه القطا |
|
ولو لم تنّبه باتت الطير لا تسري |
الثاني : المقبوضان كقوله [٢] :
|
وتعطو برخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنه |
|
أساريعُ ظبي أو مساويكُ أسحلِ |
الثالث : المقبوضة والمحذوف كقوله [٣] :
|
وإني على فجع الليالي بمالك |
|
لجلدٌ ومن ذا لم تخُنْه الليالي |
وحُمَيْد الطويل [٤] : مولى طلحةِ الخزاعي كان من التابعين ، قال فيه إياس ابنُ معاوية : حُمَيْد الطويل ثمر تنتفع به العامة.
[ الطَّويُ ] : البئر المطوية ، وهو مذكر بهذا الاسم ، قال [٥] :
|
وكائن بالطويِ طويِ بدرِ |
|
من الفتيان والخيل الجسام |
[١]لم نجده.
[٢]امرؤ القيس ، ديوانه : ط. دار المعارف رقم (١٧) ، وشرح المعلقات العشر : (٢٠) ، وياقوت : ( ٤ / ٥٨ ). وظبى : اسم مكان. والأسحل : ضرب من الشجر.
[٣]لم نجده.
[٤]وهو فقيه من أهل الحديث ، ولد عام : ( ٦٨ ه ) ، وتوفي عام : ( ١٤٢ ه ).
[٥]لم نجده.