شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٣ - ن
[ العَظْم ] : معروف ، قال الله تعالى : ( أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ )[١] وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر : فخلقنا المضغة عظماً فكسونا العظم لحما [٢] بغير ألف للتوحيد فيهما. وقرأ الباقون بالألف للجمع.
ويقال : دَقّ عَظْمُ فلان : إذا ضعف ورقت حاله ، قال الله تعالى : ( إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي )[٣] ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن عظام الإنسان ماله الذي يعتمد عليه في معيشته ويتقوى به ، وقد تكون العظامُ المجهولةُ في موضعٍ عظامَ الناسِ ورؤساؤهم يأتون ذلك الموضع.
وعَظْم الرحل : خشبة بلا أنْساع ولا أداة.
[ عُظْم ] الشيء : كِبَرُهُ.
[ العُظْمة ] : الإعظامة [٤]) في لغة بني أسد.
[١]من آية من سورة الأنعام : ٦ / ١٤٦ ( وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا ... ) الآية.
[٢]من آية سورة المؤمنون : ٢٣ / ١٤ ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ) ولم تأت قراءة عظم بالإفراد في فتح القدير.
[٣]من آية من سورة مريم : ١٩ / ٤ ( قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ).
[٤]الإعْظامة والعُظْمَة والعُظَّامة والعظِيْمة : ثوبٌ أو حشية تُعظَّم بها المرأة رِدْفيها لتبدوٍ عجزاء.