شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٤ - ر
[ العُشْب ] ، الكلأ الرَّطْب.
[ العُشْر ] : الجزء من أجزاء العشرة.
[ العُشْوة ] : العَشْوَة ، وهي النار ، قال [١] :
كعُشْوة القابس ترمي بالشرر
[ العِشْر ] : قال الخليل [٢] : العِشر : وِردُ الإبل الماء في اليوم العاشر. وفي حساب العرب : العِشْر اليوم التاسع ، وذلك أنهم يحبسونها عن الماء تسع ليال وثمانية أيام ثم تورد في اليوم التاسع وهو اليوم العاشر من الورد الأول.
وعِشرون من العدد : معروف يستوي في لفظه المذكر والمؤنث. قال الخليل [٣] : عشرون : جمع عِشْر وثمانية عشر عشران وجُمِع عشرون لأن فيه من العشر الثالث يومين [٤] ، واحتج بقول أبي حنيفة : إن من طلّق امرأته تطليقتين وعشر تطليقة طَلقتْ ثلاثاً.
ويقال : عشرون : جاء على تثنية عشرة. ويقال : إنما كسرت العين في عشرين وفتح أول باقي الأعداد مثل ثلاثين وأربعين ونحوه إلى الثمانين لأن عشرين من عشرة بمنزلة اثنين من واحد ، يدل على ذلك كسر
[١]الشاهد دون عزو في اللسان ( عشا ) وقبله :
حتى اذا اشتال سهيل بسحر
[٢]المقاييس : ( ٤ / ٣٢٤ ـ ٣٢٦ ).
[٣]المقاييس : ( ٤ / ٣٢٤ ). وجاء في ( ت ، م ٢ ) : « قال الخليل : عشرون جمع عِشْرٍ لأن ثمانية عشر عِشْران وفيه من العِشْر الثالث يومان ... » إلخ ، وجاء كلام الخليل في اللسان ( عشر ) حواراً بينه وبين الليث ، وفي التاج ( عشر ) أشار إلى بعض ما جاء في شمس العلوم عن الخليل.
[٣]المقاييس : ( ٤ / ٣٢٤ ). وجاء في ( ت ، م ٢ ) : « قال الخليل : عشرون جمع عِشْرٍ لأن ثمانية عشر عِشْران وفيه من العِشْر الثالث يومان ... » إلخ ، وجاء كلام الخليل في اللسان ( عشر ) حواراً بينه وبين الليث ، وفي التاج ( عشر ) أشار إلى بعض ما جاء في شمس العلوم عن الخليل.