شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٥ - ن
[ طَعَن ] بالرمح وغيره طعناً.
وطعن عليه بالقول في حسبه ودينه طعناً.
ويقال : طعن في المفازة : أي ذهب.
[ طَعَن ] : الطعن بالرمح وغيره معروف. والطعن في الناس : الانتقاص لهم ، قال تعالى : ( وَطَعْناً فِي الدِّينِ )[١] ، وفي الحديث [٢] : « لا يكون المؤمن طعّاناً » ومن ذلك تأويل الطعن في عبارة الرؤيا أنه كلام من الطاعن على المطعون ، فإن كان للطعن قطع وكذلك تأويله ، إلا أن ترى أنه طعن رجلاً بسيف من غير منازعة فإن الطاعن يصاهر المطعون أو تقع المصاهرة بين قومهما.
ويقال : طَعَن في المفازة : إذا ذهب فيها [٣].
وطُعِن : أي أصابه الطاعون.
[ طَعِمَ ] الشيءَ طعماً : أي ذاقه.
وطَعِمَه : إذا أكله ، والطاعم : الآكل ، قال الله تعالى : ( فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا )[٤] أي : إذا أكلتم ، وقوله تعالى : ( لَيْسَ عَلَى
[١]سورة النساء : ٤ / ٤٦.
[٢]أخرجه الترمذي في البر ، باب : ما جاء في اللعنة ، رقم (١٩٧٨) والحاكم في مستدركه ( ١ / ١٢ و ١٣ ) وهو بهذا اللفظ في النهاية : ( ٣ / ١٢٧ ).
[٣]سبقت العبارة بنصها قبل قليل.
[٤]سورة الأحزاب : ٣٣ / ٥٣.