شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٠ - ب
|
جاءت به معتجِراً بِبُرْده |
|
سفواء تردي بنسيجِ وَحْدِه |
[ الاعتجان ] : اعتجن عجيناً : إذا اتخذه.
[ الاستعجاب ] : استعجب منه : أي تعجَّبَ.
[ الاستعجال ] : استعجله : أي حَثَّه وطلب عجلته ، قال الله تعالى : ( فَلا تَسْتَعْجِلُونِ )[١].
[ الاستعجام ] : استعجم عليه الكلام : أي استبهم.
واستعجم عن جواب السائل : أي سكت ، قال امرؤ القيس : [٢]
|
صُمَّ صداها وعفا رسمُها |
|
واستعجمت عن منطقِ السائل |
[ التعجب ] : تعجب منه : أي عجب.
والتعجب في العربية على وجهين :
أحدهما : التعجب بما أَفْعَلَهُ.
والثاني : التعجب بأَفْعِلْ به.
فالأول كقولك : ما أحسن زيداً ، فما : اسمٌ تامُ في موضع رفع بالابتداء ، و ( أحسن ) [٣] خبره ، و ( زيداً ) منصوب بوقوع ( أَحْسَن ) عليه ، وتقديره : شيء حسن زيداً ، ولا يجوز أن يفصل بين ( ما ) وبين فعل التعجب بشيء ، سوى ب ( كان ) فتقول : ما كان أحسن زيداً. نصبتَ
[١]من الآية : ٣٧ من سورة الأنبياء : ٢١.
[٢]ديوانه : (١١٧) ، واللسان ( عجم ).
[٣]أي أن « أَحْسَنَ » جملة في محل رفع خبر.