شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٤ - ن
منهم من يبدل من لام المعرفة ميماً ، ومنهم من يبدل منها نوناً [١].
[ المعاتَّة ] : المعاشرة والمشارَّة.
[ المعادَ ] : في حديث [٢] النبي عليهالسلام : « ما زالت أكلة خيبر تُعادُّني » أي تأتيني لعداد الوقت الذي أكلتها فيه.
وكان زيد بن ثابت [٣] يعادُّ الجد بالإخوة من الأب مع الإخوة من الأب والأم ، مثاله : رجلٌ خَلَّف جَدّاً وأخاً لأب وأخاً لأبٍ وأمٍّ. قال : يقسم المال بينهم أثلاثاً ، وما أخذ الأخ من الأب ردَّه إلى الأخ من الأب والأم لأنه لا يرث معه. وبالمعادَّة قال الشافعي.
[ المعارّة ] : عارّ الظليمُ عراراً. إذا صاح.
وعارَّ فلان : إذا تمكَّث ولبث ، قال أبو خراش الهذلي [٤] :
|
فَعارَرْتُ شيئاً والدَّريسَ كأنما |
|
تزعزعه وِرْدٌ من المُوْمِ مُرْدِمُ |
[ المعازَّة ] : المغالبة ، وكذلك : العزاز.
يقال : عازّني فلان فعززته : أي غالبني فغلبته.
[ المعانَّة ] : عانَّه : أي عارضه ، ومنه شركة العِنان.
[١]الباقي اليوم على ألسنة الناس كما في تهامة وبعض المناطق الشمالية.
[٢]أخرجه أحمد : ( ٦ / ١٨ ) مرفوعا عن ابن جعفر وبقيته « ... فهذا أوان قطعت ابْهري. » وهو عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( ١ / ٥٢ ).
[٣]انظر قول زيد بن ثابت عند الإمام الشافعي في الأم : ( ٤ / ٨٥ ) وفيه نقاشه لميراث الجد.
[٤]ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٤٤ ) ، وروايته :
|
فعديت شيئا والدريس كانما |
|
يزعزعه ورد من الموم مردم |
وعدَّى : انصرف وتجنب ، والدَّريْسُ : الثوب الخلق ، والمُوْم : الحُمَّى ، والمردم : الملازم ، ورواية أول البيت في الأغاني : ( ٢١ / ٢٠٧ ) : فغادرت بالغين المعجمة وفي التاج ( عرر ) : فغاديت وذكر رواية فعاررت.