شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩١ - ل
[ ظَنَ ] : الظَّنُ الشَّكُّ ، قال الله تعالى : ( إِنْ نَظُنُ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ )[١]. ويقال : سُؤت به ظناً ، وأسأت به الظن ، يقولونه بالألف واللام إذا قالوا أسأت بزيادة همزة.
والظَّنّ : اليقين. قال الله تعالى : ( يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ )[٢]. وقال تعالى : ( وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها )[٣] ، قال دريد بن الصِّمة [٤] :
|
فقلْتُ لهم ظُنُّوا بألفي مُدَجَّجٍ |
|
سراتُهُمُ في الفارسيّ المسرَد |
[ ظَلّ ] : يقال : ظَلَ يفعل كذا بالنهار ظلولاً : نقيض : بات يفعل كذا بالليل بيتوتةً ، قال الله تعالى : ( ظَلَ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ )[٥].
ويقال أيضاً : ظَلْتُ : بحذف اللام المكسورة تخفيفاً ، قال الله تعالى : ( فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ )[٦]. وروي في قراءة عبد الله بن مسعود فظِلتم بكسر الظاء ألقي عليها حركة اللام.
[١]سورة الجاثية : ٤٥ / ٣٢ وأولها ( وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ ... ) الآية.
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٤٦ ( الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ).
[٣]سورة الكهف : ١٨ / ٥٣ وتتمتها : ( ... وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً ).
[٤]البيت له من قصيدة في رثاء أخيه عبد الله في الأغاني : ( ١٠ / ٧ ـ ٩ ) ، ومنها أبيات في الشعر والشعراء : (٤٧١) والبيت في اللسان ( ظنن ).
[٥]سورة النحل : ١٦ / ٥٨ وأولها ( وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ... ) الآية.
[٦]سورة الواقعة : ٥٦ / ٦٥ وأولها ( لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً ... ) الآية.