شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٥ - ن
[ العُجاب ] : الذي يجاوز حد العجب ، قال الله تعالى : ( لَشَيْءٌ عُجابٌ )[١].
[ العُجالة ] : ما تعجلتَ من شيء. والتمر عُجالة الراكب.
[ العُجاية ] : عَصَبُ باطن الأوظفة ، ويقال : لكل عَصَبةٍ عُجاية.
[ العِجَاف ] : جمع : أعجف وعجفاء ؛ وفي كتاب الخليل : « وليس في كلام العرب « أَفْعَل » جُمِع على « فِعال » إلا أعجف وعِجاف ، قال الله تعالى : ( يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ )[٢] قال أبو بكر [٣] : وقد جاء أبطح وبِطاح ، وأجرب وجِراب.
[ العِجَال ] : قومٌ عِجالٌ ، وخَيْلٌ عِجال ، وكذلك جمع كلِ عَجِلٍ ، قال :
|
راحوا عِجالاً واستقوا أوشالا |
|
وواعدوا أهلهم الهلالا |
العِجال : جمع : عِجْلة ، وهي المزادة.
[ العِجان ] : ما بين الخُصْيَة والدُّبُر ،
[١]سورة ص ٣٨ / ٥ ( أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ).
[٢]سورة يوسف ١٢ من الآيتين / ٤٣ ، ٤٦.
[٣]لعلّ المراد : أبو بكر ، محمد بن الحسن بن زياد ، المقرئ ، المعروف بالنقّاش ( ت ٣٥١ ه ) وفيات الأعيان ( ٤ / ٢٩٨ ).