شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥٤ - رب
[ التعقم ] : يقال : التعقم التردد ، قال ابن مقروم [١] :
|
وماءٍ آجِنِ الجَمَّات قفرٍ |
|
تَعقَّمُ في جوانبه السباعُ |
[ التعاقب ] : تعاقب الشيئان : إذا خلَف أحدهما الآخر ، كالليل والنهار.
[ التعاقد ] : التعاهد ) [٢].
ويقال : تعاقدت الكلاب : إذا تعاظلت.
[ التعاقر ] : تعاقروا إبلهم : إذا عقروها.
[ التعاقل ] : تعاقل : إذا أرى من نفسه العقل وليس بعاقل.
وتعاقلوا : من العاقلة ، وفي حديث عمر رضياللهعنه : « إنا لا نتعاقل المضغ بيننا ». أراد : أن العاقلة لا تتحمل الإصبع والسنّ والموضِحة ونحوها ممّا أرْشُهُ دون الثلث. صغّرها وجعلها كالمضغة.
[ العقربة ] : يقال : دابة معقرب الخَلق : أي مُلَزّزٌ [٣].
[١]هو ربيعة بن مقروم الضِبِّيُّ ، والبيت له في المفضليات : ( ١ / ١٨٣ ـ ١٨٧ ) ، وهو في المقايس : ( ٤ / ٧٦ ) واللسان : ( عقم ).
[٢]ما بين القوسين ليس في ( بر ١ ).
[٣]في ( بر ١ ) : « مكتنز » ، وهو خطأ وصوابه : « مُلزَّزٌ » أي شديد الخلق.