شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٦ - ب
|
وكم من عزيز أعقبَ الذلَّ عزُّهُ |
|
فأصبح مرحوماً وقد كان يُحْسَدُ |
والمُعْقِب : الذي يترك العُقْبة ، وهي البقية من المرق في القدر ، قال الكميت [١] :
|
وحَارَدَتِ النَّكْدُ الجلادُ ولم يكنْ |
|
لعُقْبةِ قِدْرِ المستعيرين ، مُعْقِبُ |
وأعقب البئرَ : إذا جعل في طيها عُقاباً.
[ الإعقاد ] : أعقد الرُّبَّ والعسل وغيرهما : إذا طبخه حتى يغلظ. قال الراجز [٢] :
|
كأنّ رُبّاً سَالَ بعد الإعقادْ |
|
على لَدِيدَيْ مُصْمِئلٍّ صِلْخادْ |
اللديدان : صفحتا العنق. والمصمئلّ.
الصلب الشديد. والصِّلخاد : الصلب أيضاً.
[ الإعقال ] : أعقل القومُ : إذا عَقِل الظلُّ بهم.
[ الإعقام ] : أعقم الله تعالى المرأة : إذا جعلها عقيماً.
[ الإعقاء ] : أعقى الشيءُ : إذا اشتدت مرارته ، يقال في المثل [٣] : « لا تكنْ حُلْواً فَتُسْتَرط ولا مُرّاً فَتُعْقى ».
[ التعقيب ] : يقال : عَقّب لصلاة بعد
[١]اللسان ( عقب ).
[٢]الشاهد لرؤبة ، ديوانه ، والتكملة ( صلخد ) وفيهما : مصمئك بدل مصمئل التي جاءت في الأصل ( س ) وبقية النسخ ، وكلاهما ( مُصْمَئِكّ ومُصْمئلّ ) بمعنى : شديد ـ انظر اللسان ( صأك ، صمل ).
[٣]المثل رقم : (٣٦٠٣) في مجمع الأمثال.