شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨ - ن
صَوْتُه ، قال [١] :
كذباب طار في الجوِّ فَطَنّ
وطَنَ : أي مات.
[ طَبَ ] : الطِّبُ : مداواة الطبيب المرضى. يقال في المثل : « إن كنت ذا طب فطبَ لعينيك ».
والمطبوب : المسحور.
[ الإطرار ] : يقال : رمى فأطرَّ : أي أنْفَذَ.
وضَرَبَه فأطرَّ يدَه : أي قطعها.
وأطرَّ : أي أدلَّ ، وفي المثل [٢] : « أطرِّي فإنكِ ناعِلة ». قال ابن السكيت : أي أدلِّي فإن عليك نعلين. وقال بعضهم : أي خذي طررَ الوادي ، وقال أبو الدقيس : أي خذي في غضبٍ ينجيك ويطردك. ويروى أظِرّي [٣] ، بالظاء معجمةً.
ويقال : غضبٌ مُطِرّ : إذا كان شديداً في غير موضعه ، وفيما لا يوجب غضباً ، قال الحطيئة [٤] :
|
غضبتم علينا أن قَتّلنا بِخَالِدٍ |
|
بني مالكٍ ها إنَّ ذا غضبٌ مُطِرّ |
[ الإطشاش ] : أَطَشَّت السماءُ : إذا جاءت بالطش.
[١]لم نجد الشاهد.
[٢]المثل رقم (٢٢٦٦) في مجمع الأمثال ( ١ / ٤٣٠ ).
[٣]أي : امشي على الظُّرَرِ ، وهي : الحجارة الحادة.
[٤]ديوانه : (٤٩) ، والمقاييس : ( ٣ / ٤٠٩ ) والصحاح واللسان والتاج ( طرر ).