شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٠ - س
إذا دعاه فقال : عَتْ عَتْ ، وبعضٌ يقول : عَهْ عَهْ.
[ العَثعثة ] : الفساد ، يقال : عثعث وعاث وعَثا ، وعَثِي : لغاتٌ كلها.
[ العجعجة ] : عَجْعَجَ : إذا صَوَّتَ.
[ العرعرة ] : يقال : عَرْعَر رأسَ القارورة : إذا عالجه ليخرجه ، قال ذو الرمة [١] :
|
وخضراءَ في وَكْرَيْن عَرْعَرْتُ رأسَها |
|
لأُبْلِيَ إن فارقتُ في صاحبي عُذْرا |
يعني قارورة. وقوله : في وكرين : أي غلافين. يقال : عرعرت وغرغرتُ ، بالعين والغين.
[ العسعسة ] : عَسْعَسَ الليلُ : إذا أقبل ظلامه.
وعسعس : إذا أدبر. وهو من الأضداد ، قال الله تعالى : ( وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ )[٢]
فُسِّر على الوجهين جميعاً. وقيل : ليس من الأضداد ، ولكن يقال : عسعس : إذا لم تستحكم ظلمته ، وذلك لأوله وآخره ، قال رؤبة [٣] :
|
حتى إذا الصبح بها تَنَفَّسَا |
|
وانجاب عنها ليلها وعَسْعَسا |
ويقال : عَسْعَسَت السحابةُ : إذا دنت من
[١]ديوانه : ( ٣ / ١٤٤١ ) ، وروايته : « إذْ » بدل « إن » واللسان والتاج ( عرر ) وروايتهما « إذا » وانظر المقاييس : ( ٤ / ٣٨ ) وشرح « عرعرت » فيه كشرح المؤلف. وجاء البيت أيضاً في اللسان في ( غرغر ) بالغين المعجمة قال : والغرغرة : كسر رأس الزجاجة ، وجاء في التاج ( غرغر ) وشرحه بالمعنى نفسه لعرعر.
[٢]سورة التكوير : ٨١ / ١٧.
[٣]الشاهد ليس في ديوان رؤبة ، والبيت الأول منه في ديوان العجاج : ( ١ / ١٩٨ ) ، والثاني ورد في بعض المصادر مثل الكشاف : (٢٢٤) منسوبا إلى العجاج وكذلك مجاز القرآن لأبي عبيدة : ( ٢ / ٢٨٧ ).