شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٧ - ز
|
أذلك أَمْ أقبُّ الظهر جأبٌ |
|
عليه من عقيقته عِفاءُ |
وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « الغلام مرتهن بعقيقته يُذبح عنه يوم سابعه ويُحلق رأسه ويُسمّى ». قال الحسن : العقيقة واجبة. وقال الشافعي : هي سنة ، وقيل : هي مستحبة. قال مالك : يُذبح عن الصبي أو الجارية شاة. وقال الشافعي : عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة.
وعقيقة البرق : ما أنعق منه أي انشق.
يقال : سيف كالعقيقة ، قال عمرو بن كلثوم [٢] :
|
بِسُمْرٍ من قَنا الخطِّيِّ لُدْنٍ |
|
وبِيضٍ كالعقائق يختلينا |
[ العميمة ] : جارية عميمة : أي طويلة. ونخلة عميمة كذلك.
[ العُزَّى ] : اسم صنم ، قال الله تعالى : ( أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى )[٣].
[ العَزَّاء ] ، بالزاي : السنة الشديدة.
[١]هو بهذا اللفظ من حديث سَمُرَة بن جُندب عند أحمد : ( ٥ / ٨ ، ١٢ ، ١٧ ) ؛ وأبي داود : (٢٨٣٨) ؛ وابن ماجه : (٣١٦٥) ؛ والترمذي : ( ١٥٥٩ ـ ١٥٦٠ ) ، وقال : « هذا حديثٌ حسن صحيحٌ والعملُ على هذا عندَ أهل العلم : يَستَحِبُّونَ أن يذبح عن الغلام العقيقة يوم السابع ، فإن لم يُتهيَّأ يومَ السابع فيوم الرابع عشر ، فإن لم يتهيأ عقَّ عنه يوم أحد وعشرين. وقالوا : لا يُجزِئ في العقيقة من الشاء إلَّا ما يُجزِئ في الأُضحية » ( ٣ / ٣٨ ـ ٣٩ ).
[٢]شرح المعلقات العشر للزوزني : (٩١) ، ورواية عجزه فيه :
ذوابل او ببيض يعتلينا
وشرح المعلقات السبع (٧٦) ، ورواية عجزه :
ذوابل او ببيض يختلينا
[٣]سورة النجم : ٥٣ / ١٩.