شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٩ - ر
ويقال : أعذر الرجلُ : إذا صار ذا عيبٍ وفساد.
[ الإغداق ] : أغدق الإذْخِرُ ، بالقاف : إذا خرج ثمرُه.
[ التعذيب ] : عذَّبه : إذا ضربه.
وعذَّبه الله تعالى بالنار ، قال تعالى : ( لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ )[١] قرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء ، وهو اختيار أبي عبيد ، ويروى أن أبا عمرو رجع إلى هذه القراءة : أي لا يعذب أحدٌ في الدنيا عذابَ هذا الكافر. وقيل : أي لا يعذِّبُ أحدٌ بذنبه ؛ وقرأ الباقون بالكسر فيهما : أي لا يعذِّب عذابَ الله أحدٌ ، ( وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ).
[ التعذير ] : عَذَّر الفرسَ بالعِذار.
وعذَّر في حاجته : أي قَصَّر.
والمَعذَّر الذي لا عذر له وهو يرى أنه معذور ، قال الله تعالى : ( وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ )[٢] قال الأخفش والفراء وأبو عبيد : أصله المعتذرون فأدغمت التاء في الذال ، وألقيت حركة التاء على العين. قال محمد بن يزيد : لا يجوز أن يكون أصله المعتذرون ، ولا يجوز الإدغام فيه فيقع اللَّبْسُ.
وعذَّر الإبلَ : إذا وَسَمَها ، يقولون : عذِّر عني إبِلَكَ : أي سِمْها بغير سمة إبلي.
وعذَّره : إذا لطَّخه بالعَذِرَة.
[١]آيتان من سورة الفجر : ٨٩ / ٢٥ ، ٢٦ ( فَيَوْمَئِذٍ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٥ / ٤٢٨ ).
[٢]تقدمت الآية في بناء ( الإفْعال ) من هذا الباب.