شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٠ - د
أغلب عليه ، وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « الجار أحق بشُفعته يُنتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً ». قال أبو حنيفة ومن وافقه : تُستحق الشُّفْعَةُ بالشركة في الطريق وبالشرب أيضاً. وقال مالك والشافعي : ليست إلا للخليط.
وأم طريق : الضبع.
والطريق : الطوال من النخل ، قال [٢] :
|
طريقٌ وجَبَّار رِواءٌ أصولُه |
|
عليه أبابيلٌ من الطير تنعَبُ |
الجبَّار : ما فات اليد من النخل.
وقيل : الطريق : النخل على صف واحد ، قال [٣] :
|
ومِن كلِّ أحْوَى كَجذْعِ الطَّريْ |
|
قِ يَزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ |
[ الطريّ ] : الغضُّ من كل شيء ، وهو من النعوت.
[ الطريدة ] : الصيد الذي أقبل عليه القوم والكلاب تطرده لتأخذه.
ويقال : إن الطريدة خشبة تجعل في رأسها حديدة تُبرى بها القداح ، قال الشماخ [٤] :
|
أقامَ الثَّقَافُ والطريدةُ دَرْأَها |
|
كما قوَّمتْ ضَفْنَ الشَّمُوسِ المهامزُ |
[١]أخرجه بهذا اللفظ من حديث جابر بن عبد الله بن داود في البيوع ، باب : في الشفعة ، رقم : (٣٥١٨) وانظر الموطأ : ( ٢ / ٧١٣ ـ ٧١٦ ) ؛ الأم : ( ٤ / ٣ ) والبحر الزخار : ( ٤ / ٨ ).
[٢]البيت للأعشى ، ديوانه : (٤٥) ، والصحاح واللسان والتاج ( طرق ).
[٣]البيت للأعشى ، ديوانه : (٣٦٣) ، وليس في روايته شاهد ، وهي :
|
وكل كميت كجذع الخصا |
|
ب يزين الفناء اذا ما صفن |
[٤]ديوانه : (١٨٦) ، وهو في وصف قوس. وضِفْن الدابة : تَعَسُّر سيرها.