شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٦ - ن
حنيفة وأصحابه ومالك والثوري : هي طلاق بائن ، وقال الشافعي والحسن بن حيٍّ : هي فسخ.
[ العاضّ ] : من الإبل : الذي يرعى العِضاه ، وإبِل عاضّة وعَواض [١].
[ العالّ ] : رجل عالٌ : عُلَّتْ إبلُهُ.
[ العانّ ] : الجبل الطويل [٢].
[ العامّة ] : نقيض الخاصة ، والنسبة إليها : عامي.
[ العانَّة ] : السحابة.
[ العَجَاج ] : الغبار.
[ العَرار ] : شجر طيب الريح أصفر وهو بهار البَر ، قال [٣] :
[١]قال في اللسان ( عضض ) : « بعيرٌ عاضٌّ : إذا كان يأكل العِضَّ ، وهو في معنى عَضِهٍ » وقال في ( عضه ) : « بعيرٌ عاضهٌ وغَضِهٌ : يرعى العضاه ».
[٢]جاء هذا أيضاً في التكملة ( عنن ) ، وجاء في اللسان « ... والعَانُّ من صفة الحبال التي تَعْتَنُّ من صوبك وتقطع عليك طريقك ، يقال : بموضع كذا وكذا عانٌّ يَسْتَنُّ السَّابِلَةَ » ـ والحبال في هذا النص منه بالحاء المهملة وصوابُهُ : الجبالُ بالجيم.
[٣]البيت من أبيات تنسب إلى الصمة بن عبد الله القشيري ، كما في اللسان والتاج ( عرر ، ضمر ) وصحح الصغاني نسبتها فقال : إنها لجَعْدَة بن معاوية بن حزن العقيلي ، وهي خمسة أبيات في الحماسة : ( ٢ / ٧٠ ـ ٧١ ) دون عزو ، وستة أبيات في ياقوت ( الضمار ) : ( ٣ / ٤٦٢ ) ، والبيتان فيه ( المنيفة ) : ( ٥ / ٣١٨ ) وهي دون عزو في الموضعين.