شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٣ - م
[ المِطْعام ] : رجل مِطْعام : كثير الإطعام للناس.
[ المِطْعان ] : الكثير الطعن.
[ الطاعِم ] : الحسن الحال في المطعم ، مثل الكاسي حسن الحال في الكُسِوة ، قال الحطيئة [١] :
|
دع المكارم لا تَهْمم ببغيتها |
|
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي |
[ الطاعون ] من الأدواء : معروف.
[ الطعام ] : الزاد المأكول ، قال الله تعالى : ( أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ )[٢] قرأ نافع وابن عامر بإضافة « كَفَّارَةُ » إلى « طَعَامِ » وقرأ الباقون بالتنوين ورفع « طَعامُ » على البدل ، قال الشاعر [٣] :
|
أقلُّ لعمري كلِّ شيء نقيصةً |
|
يدٌ بين أيدٍ في إناءِ طعامِ |
وجميع الحبوب المأكولة : طعام.
[١]البيت للحطيئة ـ جرول بن أوس العبسي المتوفى سنة : ( ٤٥ ه ) ـ من قصيدة له مشهورة في هجو الزبرقان بن بدر ، والبيت في الأغاني : ( ٢ / ١٨٥ ) ، والخزانة : ( ٣ / ٢٩٢ ) واللسان ( طعم ) ، وروايته فيها :
|
دع المكارم لا ترحل لبغيتها |
|
واقعد فانك انت الطاعم الكاسي |
[٢]سورة المائدة : ٥ / ٩٥ وأثبت في فتح القدير : ( ٢ / ٧٧ ) قراءة نافع ، ولم يذكر القراءة الأخرى في تفسيرها : (٧٣) وأكثر المفسرين على القراءة الثانية أي تنوين ( كَفَّارَةٌ ) ورفع ( طَعامُ ) على البدل.
[٣]لم نجد البيت.