شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠ - ف
وفي الحديث [١] عن سلمان أنه قال : « الصلاة مكيال ، فمن وفّى وُفِّيَ له ، ومن طَفَّفَ فقد سمعتم ما قال الله في المطففين ».
ويقال : تَرْكُ المكافأة على الهدية من التطفيف.
قال بعضهم : إنما سمي تطفيف المكيال لأن الذي يُنْقَص منه طفيف : أي قليل.
ويقال : طفَّف به الفرسُ موضعَ كذا : أي رفعه إليه وحاذاه به ، وفي الحديث [٢] عن ابن عمر : « سابَقَ النبيُّ عليهالسلام بين الخيل ، وكنتُ فارساً ، فسبقتُ الناسَ ، وطفَّف بي الفرس مسجدَ بني زُريق » : أي وثب حتى كاد يساوي المسجد.
[ التطميم ] : طَمَّمَ الطائرُ على الشجرة : إذا علاها.
[ الاستطباب ] : استطبَ لوجعه : أي استوصف.
[ الاستطفاف ] : يقال : خذ ما طفَ لكَ وأطفَ واستطَفَ : أي ارتفع.
واستطف الأمرُ : إذا استقام وأمكن ، قال علقمة بن عبدة [٣] :
|
يظلُّ في الحنظلِ الخُطْبَانِ يَنْقُفُه |
|
فما استطف من التَّنُّومِ محذوم |
[١]قول سلمان في غريب الحديث : ( ٢ / ٣٢٤ ).
[٢]الحديث في غريب الحديث : ( ٢ / ٣٢٣ ـ ٣٢٤ ) والفائق للزمخشري : ( ٢ / ٣٦٤ ).
[٣]من قصيدة له في المفضليات : (١٦١٠) وهو مع أبيات منها في الخزانة : ( ١١ / ٢٩٥ ) ، وروايتهما « مخذوم » بالخاء المعجمة ، وجاءت « محذوم » بالمهملة في اللسان ( طفف ) ، والحذم : سرعة القطع.