شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣٦ - فَعَنْعَل ، بالفتح
[ العَقَنْقَل ] : الرمل الكثير المتراكم ، قال امرؤ القيس [١] :
|
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى |
|
بنا بطنُ خبت ذي قفافٍ عَقَنْقَل |
قال الخليل : جواب قوله : « فلما » مضمر ، تقديره : فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى بنا بطن خبت خلونا. وقيل تقديره : فلما أجزنا ساحة الحي أجزنا وانتحى بنا ، كقول الله تعالى : ( فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ )[٢] وكقوله : ( حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها )[٣] تقديره : حتى إذا جاؤوها جاؤوها وفتحت أبوابها. وقيل : الواو مقحمة.
وقال بعضهم : العقنقل من الرمل : ما ارتكم واتسع.
وهو من الأودية أيضاً : ما عرض واتسع ما بين حافتيه ، وجمع العقنقل : عقاقيل ، قال العجاج [٤] :
|
إذا تلقّاه الدهاسُ خطرفا |
|
وإن تلقته العقاقيل طفا |
[ العَقَنْباة ] : يقال : عُقاب عقنباة : أي حديدة المخالب ، قال [٥] :
|
عقاب عقنباة كأن وظيفها |
|
وخرطوقها الأعلى بنارٍ ملوَّحُ |
[١]ديوانه : (٩٨) ، وبعده :
|
هصرت بفودي راسها فتمايلت |
|
على هضم الكشح ريا المخلخل |
[٢]الآية ١٠٣ من سورة الصافات ٣٧.
[٣]من الآية ٧٣ في سورة الزمر ٣٩.
[٤]ديوانه : ( ٢ / ٢٤٣ ـ ٢٤٤ ) ، وروايته :
|
اذ تلقته العقاقيل طفا |
|
ذار وان لاقي العزاز اخصفا |
واتلقي غدار تخطرفا
[٥]البيت لجران العود ، ديوانه : ( ١ ـ ٩ ) وجاء منسوباً إلى الطرماح في نظام الغريب : (١٧٠) ، واللسان ( عقنب ) وهو في ملحقات ديوانه : (٥٦٥).