شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠١ - ي
[ الظِّعان ] : الحبل الذي يُشَدّ به القتب ، قال [١] :
|
له عنقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ به |
|
ودِفَّان يشتفّان كلَ ظِعان |
[ الظَّعون ] : يقال : إن الظعون البعير.
[ ظعينةُ ] الرجلِ : امرأته.
والظعينة : الهودج ، وجمعها : ظُعُن ، وبه سميت المرأة : ظعينة لأنها تكون فيه.
ويقال : الظعينة : الجمل ، وبه سميت المرأةُ لركوبها عليه. وفي حديث [٢] سعيد بن جبير : « ليس في جمل ظعينةٍ صدقة ». وهذا قول أبي حنيفة والشافعي في العوامل من الإبل والبقر أنها لا زكاة فيها. وقال مالك وربيعة : فيها الزكاة ، قال [٣] :
|
تَبَيَّنْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ |
|
لميَّةَ أمثالِ النخيل المَخارِفِ |
شبه الإبل التي عليها الأحمال بالنخيل.
[١]البيت لكعب بن زهير ، ديوانه : (٢٦٠) ، واللسان والتاج ( شفف ) وفي اللسان ( ظعن ) : يستفان ولعله تحريف.
[٢]هو في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٢٦ ) والفائق للزمخشري : ( ٢ / ٣٧٦ ) والنهاية لابن الاثير : ( ٣ / ١٥٧ ) ؛ وانظر الشافعي : ( الأم ) : ( ٢ / ٦ ) ومالك ( الموطأ ) : ( ١ / ٢٥٧ ـ ٢٦٢ ) ، وقد تقدمت ترجمة سعيد بن جبير التابعي الفقيه العابد الثقة. قتله الحجاج بواسط سنة ( ٩٥ ه ). ( انظر تهذيب التهذيب : ٤ / ١١ ).
[٣]البيت دون عزو في السان ( ظعن ) ، ورواية أوله : تبصر ؛ وروايته كما المؤلف في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٢٦ ) دون عزو.