شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٤ - ن
[ العريض ] : يقال : العريض : الجدي ، وجمعه : عُرْضان.
ويقال : العريض من الظباء : ما قارب الإثناء [١].
وقيل : العريض : ما كان خصيّاً.
ويقال : فلانٌ عريض البِطان : أي مُثْرٍ كثير المال.
والعريض : خلاف الطويل ، وهو من النعوت.
[ العريف ] : الذي يعرِف أَمْرَ القوم ، قال [٢] :
بعثوا إليَ عَريْفَهم يَتَوَسَّمُ
أي : يتفرّس.
وعريف القوم : نقيبهم ، والجميع : عُرفاء.
[ العريق ] من الخيل والناس : الذي له عروقٌ في الكرم ، قال ابن هَرْمة [٣] :
|
يلقون خيرك دون شركٍ عاجلاً |
|
وكذاك يوجد من يكون عريقا |
ويقال : فلانٌ عريقُ فلان : وهو الذي يُعارقه : أي يفاخره ، كالأكِيل والشَّريب.
[ العَرين ] : بيت الأسد ، وهو الشجر الملتف.
والعَرين : اللحم ، قال [٤] :
موشَّمةُ الأطرافِ رخصٌ عرينُها
[١]الإثناء : أن يلقي ثناياه ، ويكون ذلك في ذوات الظلف في السنة الثالثة.
[٢]البيت لطريف بن مالك العنبري ـ وقيل : ابن تميم ، وابن عمرو ـ انظر اللسان والتاج ( عرف ) والجمهرة : ( ٢ / ٣٨١ ).
[٣]لم نجد البيت ، وابن هَرْمة الشاعر من بطن يدعى الخُلْج يزعمون أنهم من قريش. الاشتقاق : (٤١٠).
[٤]عجز البيت الأول من بيتين نسبهما في اللسان ( عرن ) إلى غادة الدُّبَيْرِيَّة ثم صحح نسبتهما عن ابن بري إلى مدرك بن حصن ، والبيتان منسوبان إليه في التاج ( ظلع ) وهما :