شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٥ - ر
حمير [١] ، قال أسعد تبع [٢] :
|
قد دعتني نفسي لأن أنطح الصي |
|
نَ بخيلٍ أقودها من ظَفَار |
وقال الربيع بن ضبع الفزاري ، وكان من المعمَّرين عُمِّر ثلاث مئة وخمسين سنة [٣] :
|
وقل في ظَفَارٍ يوم كانت وأهلها |
|
يُدينون قهراً شرقها والمغاربا |
|
لهم دانت الدنيا جميعا بأسرها |
|
تُؤدّي إليهم خرجَها الرومُ دائبا |
|
وغمدان إذ غمدان لا قصرَ مثلُه |
|
زهاءً وتشييداً يحاذي الكواكبا |
|
وأربابُ بينونٍ وأربابُ ناعطٍ |
|
خلا ملكهم منهم فأصبح عازبا |
|
ومأربُ إذ كانت وأملاكُ مأرب |
|
توافي جباةَ الصين بالخَرْجِ مأربا |
|
فمن ذا يرجِّي المُلْكَ من بعد حمَيرٍ |
|
ويأمن تكرارَ الردى والنوائبا |
|
أولئك مأوىً للنعيمِ كفاهم |
|
ولكن وجدنا الشَّرَّ للخيرِ صاحبا |
[ ظُفَار ] : اسم موضع بمشارق اليمن [٤].
[١]ذكرها الهمداني في الإكليل : ( ٨ / ٦٥ ـ ٧٤ ) ، وهي مذكورة في المراجع العربية وكتب البلدان ، كما في معجم ياقوت : ( ٤ / ٦٠ ) ، وتاريخ المستبصر : ( ٢ / ٢٥٦ ـ ٢٦٠ ) ، وانظر في صفة بلاد اليمن للمحققين : ( ١٩٣ ، ٢١٤ ) ... وذكر الهمداني موقعها وطولها في صفة جزيرة العرب : ( ٣٣ ـ ٣٤ ) بحساب بطليموس ، وحساب كتاب السند هند ، وحساب القياس المأموني ، وحساب أهل صنعاء ، وزكي هذا الحساب الأخير ، وحدد عرضها ووضح طولها في نفس المرجع : (٥٣) ، وانظر الموسوعة اليمنية ترجمة ( يحصب ) : ( ٢ / ١٠١٤ ـ ١٠١٧ ).
[٢]البيت في الإكليل : ( ٨ / ٧٢ ).
[٣]الأبيات أيضاً في شرح النشوانية : (٢٢) مع اختلاف في ترتيب بعض أبياتها واختلاف في بعض ألفاظها. يراجع الإكليل والتيجان.
[٤]المراد بها ظفار الحبوظي التابعة اليوم لسلطنة عمان ، وهي من اليمن.