شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٣ - ن
[ ظُفْر ] الإصبع : للإنسان والطائر وغيرهما معروف. والجميع : الأظفار ، وجمع الأظفار : أظافير. وقرأ الحسن كل ذي ظُفْر [١]) بسكون الفاء. وفي المثل [٢] : « ما حَكَّ جلدَك مثلُ ظفرك ». فجعله بعضهم شعراً فقال [٣] :
|
ما حَكَّ جلَدَك مثلُ ظفرك |
|
فتولَّ أنت جميعَ أمرك |
ويقال للذليل : هو كليل الظُّفْر ، ومقلم الظُّفْر ، قال النابغة [٤] :
|
وبنو قُعَيْنٍ لا محالة أنهم |
|
آتَوْكَ غيرَ مقلمي الأظفار |
قعين : حيٌّ من بني أسد.
والظُّفْران : ما وراء الحَزَّيْنِ اللذين يكون فيهما الوتر إلى طرف سِيَتَي القوسِ.
ويقال : إن الأظفار : كواكب صغار.
والأظفار : ضرب من الطيب يُتَبَخَّرُ به.
[ الظَّفَرَة ] : جلدة تُعْشي البصر.
[١]سورة الأنعام : ٦ / ١٤٦ ( وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ... ) الآية. أثبت قراءة ضم الفاء ولم يذكر القراءة الأخرى.
[٢]الأصل في مجمع الأمثال « ما حَكَّ ظهري مثل يدي » وهو المثل رقم : (٣٧٧٦) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٢٦٨ ).
[٣]ديوانه : (١٠٢).