شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٧ - ر
ابن سيرين : « إني أعتبر الحديث » : أي يعتبره في تأويل الرؤيا فيعبِّر عليه.
واعتبر : من العِبْرَة ، قال الله تعالى : ( فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ )[١]. وفي الحديث [٢] : « السعيد من اعتبر بغيره ، والشقي من اعتبر به الناس ».
[ الاعتباط ] : اعتبط البهيمةَ : إذا ذبحها من غير علة ، قال تأبط شراً [٣] :
|
ومن لا يُعتبط يَسْأَمْ ويَهْرَمْ |
|
وتُسْلِمْه المنونُ إلى انقطاعِ |
وفي حديث [٤] النبي عليهالسلام : « ومن اعْتَبَطَ مؤمِناً [ قتلاً ][٥] فإنه به قَوَداً إلا أن يرضى وليُّ المقتول بالعَقْل ».
واعتبط : إذا كذب.
[ الاستعباد ] : استعبده : أي عَبَّده.
[ الاستعبار ] : استعبر : أي بكى.
[ التَّعَبُّث ] : تَعَبَّثَ به : أي تَلَعَّبَ.
[ التعبُّد ] : تعبَّد الرجلُ لله عزوجل : من العبادة.
ويقال : تعبَّده : أي استعبده.
والتعبُّد : التكليف.
[١]آخر الآية ٢ من سورة الحشر ٥٩.
[٢]لم نجده ، وبنحوه وبدون لفظ الشاهد أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده ، رقم (٧٦) وابن أبي عاصم في السنة (١٧٨).
[٣]الأرجح أن البيت من أبيات مشهورة لقطري بن الفجاءة كما في الحماسة : ( ١ / ٢٥ ).
[٤]الحديث بعبارة ولفظ الشاهد ، وبلفظ آخر بمعناه من عدة طرق عند أبي داود في الفتن ، باب : في تعظيم قتل المؤمن رقم (٤٢٧٠) وراجع ( الأم ) للشافعي ( كتاب جراح العَمد ) : ( ٦ / ٣ ـ ١٤ ).
[٥]ساقطة من الأصل ( س ) ، استدر كناها من بقية النسخ ومن سنن أبي داود.