شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٣ - ق
[ طَلَب ] : طلبت الشيءَ طَلَباً ، قال الله تعالى : ( ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ )[١] الطالب : الآلهة ، والمطلوب : الذباب.
[ طَلَع ] : طلوع الشمس : معروف ، قال الله تعالى : ( تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً )[٢].
ويقال : طَلَع على القوم : إذا أقبل عليهم.
[ طَلَق ] : طلاق المرأة : معروف ، طَلَقَت فهي طالق وطالقة ، قال [٣] :
فقلت لها بيني فإنك طالقه
وأصله من الإطلاق ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )[٤]. قال الفقهاء : لفظ الطلاق صريح وكناية. قال أبو حنيفة : الصريح : ما كان ملفوظاً بلفظ الطلاق نحو أن يقول : أنت طالق وأنت طالقة وأنت الطلاق. قال الشافعي : الصريح ثلاثة : الطلاق والسراح والفراق. قال مالك : وأنت خلية وبرية. من الصريح. قال أبو حنيفة والشافعي في الكناية كقولك : حبلك على غاربك ، واستبرئي رحمك ، والحقي بأهلك ، ونحو ذلك.
[١]سورة الحج : ٢٢ / ٧٣ ( ... وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ).
[٢]سورة الكهف : ١٨ / ٩٠ وتقدمت في بناء ( مفعل ) من هذا الباب.
[٣]صدر بيت هو أول أبيات للأعشى في ديوانه : (٢١٦) وروايته مع عجزه :
|
ايا جارتا فانك طالقه |
|
كذاك امور الناس غاد وطارقه |
وهو برواية الديوان في اللسان ( طلق ).
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٢٢٧.