شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣٥ - و
وحكى بعضهم : يقال : ركوت بقية يومي : أقمت.
[ رَكَحَ ] : قال الخليل : الرُّكوح : الإِنابة إِلى الآمرِ ، وأنشد [١] :
|
ركحْتُ إِليها بعد ما كنت مجمعاً |
|
على هجرها وأنسبْتُ بالليل ثائرا |
[ رَكَعَ ] : الرُّكوع : الانحناء. وكل منحنٍ راكع ، ومنه الركوع في الصلاة. هذا قول الخليل وابن دريد. قال لبيد [٢] :
|
أخبِّرُ أخبارَ القرون التي مضَتْ |
|
أدِبُّ كأني كلما قمتُ راكعُ |
وقال [٣] :
|
ولكني أنصُّ العنسَ يَدْمى |
|
أظلّاها وتركعُ بالحُزونِ |
أي : تنكبُّ وتطأطئ رأسها.
ويقال : ركع الرجل : أي خضع ، قال الأصمعي : ومنه الركوع في الصلاة ، قال الأضبط [٤] :
|
لا تُهِينَنْ ذا الفقرِ علّك أَنْ |
|
تركعَ يوماً والدهرُ قد رفعه |
[١]البيت دون عزو في اللسان ( ركح ) وفي روايته اضطراب :
|
ركحت اليها بعد ما كنت مجمعاً |
|
على وا ها وانسب بالليل فائزا |
وعلق المحقق في الهامش على النقص في الشطر الثاني بقوله : « كذا بياض بالأصل » ، وعجز البيت في المحكم والمحيط الأعظم : والصحيح : والقافية راء لا زاي.
[٢]ديوانه : (١٧١) ، والبيت في التاج ( ركع ) وفي اللسان ( ركع ) عجزه.
[٣]لم نجد البيت ، وأظَلَّاها : تثنية أَظَلٍّ ، وهو من الإبل : باطن المنسم ، ومن الإنسان : بطون الأصابع.
[٤]هو : الأضبط بن قريع السعدي ، والبيت له في ترجمته في الشعر والشعراء : (٢٢٦) ، وروايته : لا تهين الفقير و « تخشع » ، وهو في ترجمته في الأغاني : ( ١٨ / ١٢٩ ) ، وروايته : ولا تحقرن الفقيرو تركع. وروايته في اللسان والتاج والتكملة ( ركع ) : لاتهين وتركع ووفي اللسان زيادة واو : ولا تهين ولم نجد لا تهينن ذا إلا في رواية المؤلف وبها يستقيم المعنى كغيرها ، ويستقيم الوزن أحسن من بعض الروايات مثل لا تحقرن الفقير ولهذا زاد فيها واواً صاحب اللسان ليقوم الوزن.