شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩٧ - ي
[ رَدُحَت ] المرأةُ : صارت رَداحاً.
[ رَدُؤ ] الشيءُ ، مهموز : أي صار رديئاً.
[ الإِرْدَاح ] : أردحْتُ البيتَ ، وردحته بمعنى ، من الرُّدحة.
[ الإِرداف ] : أردفه : أي حمله خلفه على مركبه ، يقال : برذون لا يُرْدِفُ ولا يُرادِفُ.
وأَرْدَفَ : لغة في رَدِفَ ، قال [١] :
|
إِذا الجوزاءُ أَرْدَفَت الثريا |
|
ظننتَ بآلِ فاطمةِ الظنونا |
وقوله تعالى : ( مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ )[٢] قرأ نافع ويعقوب وأهل المدينة بفتح الدال ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ الباقون بكسر الدال. قال أبو عمرو : أي أردف بعضُهم بعضاً ، وأنكر أبو عبيد كسر الدال وقال : لا يكون أردف بمعنى ردف قال : لقوله تعالى : ( تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ )[٣] ، ولم يقل المردفة.
والمُرْدَف من الشعر : مقيد ومطلق ؛ فالمقيد يلزمه حرفان : الرِّدْفُ والروي وحركة ، وهي الحذو.
[١]البيت لخزيمة بن نَهْد القضاعي ـ وقيل : خزيمة بن مالك بن نهد ـ وفاطمة هي : فاطمة بنت يَذْكُر بن عَنَزَة ، وكان يهواها. انظر الأغاني : ( ١٣ / ٧٨ ) ، واللسان والتاج ( ردف ).
[٢]سورة الأنفال : ٨ / ٩. وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٢ / ٢٧٦ ).
[٣]سورة النازعات : ٧٩ / ٧.