شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٢ - و
ويقولون للميت : دُعِيَ فلانٌ فأجاب. ومن ذلك قيل في العبارة [١] فيمن يرى أنه يدعوه داعٍ مجهولٌ في النوم فيجيبه : إِنَّه مَوْتُهُ.
[ الدُّعَابة ] : المُزاحُ. وفي كتاب معاويةَ إِلى عَلِيٍ : أما بعد ، فأنت رجل ذو دُعابة.
وكان علي رضياللهعنه ربما مزح مزحاً لا يعدو الصواب. قيل : إِنه مَدَّ يوماً إِحدى رجليه فشبهها كل من أصحابه برجل رجل. فمد رجله الأخرى وقال : لا بل ما أشبه هذه بهذه.
[ الدُّعَاثَةُ ] : قال الأموي : أول المرض : الدَّعث. وقد دُعِث الرجل : إِذا مرض أول ما يمرض.
[ الدَّعز ] : الدفع.
ويقال : الدَّعْزُ : الجماع. يقال : بات يدعَزُها.
[ الدَّعْسُ ] : الطعن. دعسه بالرمح دَعْساً.
والدَّعْسُ : شدة الوطء.
والدَّعْسُ : كناية عن النكاح.
[ الدَّعْضُ ] : يقال : إِن الدعض ، بالضاد معجمة : النكاح.
[ دَعْقُ ] الطريق : كَثْرَةُ الْوَطْء عليه.
ويقال : شَلَّ إِبله دعقاً : إِذا طَرَدَهَا طرداً شديداً.
[١]أي تعبير الرؤيا.