شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٤ - ح
في « إِبراهيم » : اشتدت به الرياح [١].
ورياحُ : حي من بني يربوع [٢].
ورياح بن مُرَّة : رجل من طَسْم ، وهو الذي استنجد الملك حسان بن أسعد تُبَّع على جَدِيس باليمامة فأفناهم ، ولهم حديث.
[ الرِّيَاشُ ] : قيل : الرِّيَاشُ : المال ، وقيل : الرياش اللباس الحسَنُ ، وقرأ الحسن : ورياشا ولباس التقوى [٣]. يفسر على ذلك. وفي الحديث [٤] : « اشترى علي قميصاً وقال : الحمد لله الذي هذا من رياشه ». وفي حديث مطرف بن عبد الله : « لا تنظر إِلى خفض عيشهم ولين رياشهم ، ولكن انظر إِلى سرعة طعنهم وسوء منقلبهم »
[ الرِّيَاطُ ] : جمع رَيْطَة[٥].
[ الرَّيْحان ] : شجر طيب الريح ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، ينفع من الزكام الصلب ويفتح سدد الرأس والدماغ الحادثة من البلغم.
والرَّيْحان : الرزق ، قال [٦] :
[١]سورة إبراهيم : ١٤ / ١٨ ( مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ ... ).
[٢]وهم : بنو رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. انظر جمهرة النسب لابن الكلبي : (٣٠٥) تحقيق محمود فردوس العظم ، ومعجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة : ( ٢ / ٤٥٢ ).
[٣]سورة الأعراف : ٧ / ٢٦ ( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٢ / ١٩٧ ).
[٤]انظر النهاية في غريب الأثر ( ٢ / ٢٨٩ ) وحديث مطرف لم نعثر عليه.
[٥]وهي : الملاءة إذا كانت قطعة واحدة غير ذات لفقين.
[٦]البيت للنمر بن تولب ، كما في اللسان ( روح ) ، وفتح القدير : ( ٥ / ١٣٠ ).