شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٩ - م
حديث النبي عليهالسلام : « غطفان رهوة تنبع ماءً » [١]قيل : أي هم في الرفعة كالجبل.
قال في الرهوة المكانِ المرتفع [٢] :
|
فجلّى كما جلّى على رأسِ رَهْوَةٍ |
|
من الطيرِ أقنى يَدْفِن الطلَّ أزرقُ |
يعني : الصَّقر.
[ الرُّهْب ] : الرَّهَب. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر : ( وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ ) مِنَ الرُّهْبِ [٣] وروى حفص عن عاصم فتح الراء وسكون الهاء.
[ رُهْم ] : من أسماء النساء ، قال :
|
ولو شهدتْ رُهْمٌ مَكَرَّ جيادِنا |
|
ببابِ قُدَيسٍ والأعاجمُ حُضَّرُ |
[ الرِّهْصُ ] : العِرْقُ الأسفلُ من الحائط.
والرِّهْصُ : الصنف الواحد.
[ الرِّهْمَةُ ] : المطرُ الضعيف القطرِ الدائم ، والجمع : رِهَمٌ ورِهام.
[١]أخرجه العقيلي في « الضعفاء » ( ٤ / ٨٤ ) رقم (١٦٤٠) والنهاية في غريب الأثر ( ٢ / ٢٨٥ ).
[٢]ذو الرمة ، ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق ( ١ / ٤٨٦ ) ، واللسان ( رها ) وروايته فيهما « نظرت كما جلَّى ».
[٣]سورة القصص : ٢٨ / ٣٢ ( اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ .. ) الآية. وانظر قراءتها بفتحتين فيما سيأتي بعد قليل وهي قراءة الجمهور.