شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦٧ - ل
[ رَعَنَ ] : حكى بعضهم : رَعَنَتْهُ الشمسُ : أي آلمت دماغه ، فهو مرعون ، قال [١] :
كأنه من أوار الشمس مرعون.
[ رَعَى ] إِبلَهُ ورَعَتِ الإِبلُ : يتعدى ولا يتعدى.
والراعي : الوالي. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الراعي والي ولاية على قوم بقدر جوهر الماشية المرعية ومخرجها في التأويل.
ورعاه : أي حفظه ، رعاية ورعياً.
ويقولون : في رعاية الله تعالى : أي في حفظه.
ورعيتُ النجومُ : رقبتها. قالت الخنساء [٢] :
|
أرعى النجوم وما كلِّفت رِعْيتَها |
|
وتارة أتغشّى فضل أطماري |
وراعي القومِ : رقيبهم ، وفي حديث عمر [٣] : لا يُعطى من الغنائم شيء حتى تقسم إِلا لراع أو دليل.
[ رَعِشَ ] : الرَّعْشُ : بالشين معجمة : الارتعاش ، والنعت : رَعِش.
[ رَعِظ ] : الرَّعَظُ : انكسار رَعظ السهم. يقال : سهم رَعِظٌ.
[١]عبدة بن الطبيب ، ديوانه ، وهو في اللسان وقافيته : « مرعون » ، لكنه قال : « قال ابن بري : الصحيح في إنشاده مملول عوضاً عن مرعون » وصدر البيت :
باكره قانص يسعى بأكلبه
[٢]ديوانها ، واللسان ( رعى ). والخنساء هي : تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية ، أشهر الشواعر العرب ، أدركت الإسلام ، وأسلمت واشتهرت بقصائدها في رثاء أخويها صخر ومعاوية ، وبعد إسلامها قتل لها أربعة بنين في القادسية ، فقالت : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم ، توفيت : ( ٢٤ ه ٦٤٥ م ).
[٣]انظر النهاية في غريب الأثر ( ٥ / ٢٢٧ ).