شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٣ - ب
الدخولُ في طاعة الكرماني : أي أوسعكم ، وهي شاذة على فعُل مجاوِزاً.
ولم يأت فعُل يفعُل بضم العين مجاوِزاً أبداً [١].
[ رحُمَت ] الناقةُ : إِذا اشتكت رحمها بعد الولادة.
[ الإِرْحابُ ] : أَرْحبتِ الدارُ : أي اتسعت. لغة في رَحُبَت.
[ الإِرْحَالُ ] : أَرْحَلَتِ الإِبلُ : إِذا سمنت بعد الهزال وقويت فأطاقت الرِّحْلة.
وأرحله : إِذا أعطاه راحلةً.
[ التَّرْحيبُ ] : رَحَّب به : أي قال له : مرحباً بك.
[ الترحيل ] : رَحَّلَه : إِذا أظعنه من مكانه.
والمُرَحَّل : الذي كثر عليه الرَّحْلُ ، قال امرؤ القيس [٢] :
|
وقِرْبةِ أقوامٍ جعلْتُ عصامَها |
|
على كاهلٍ مني ذَلولٍ مُرَحَّل |
وكساءٌ مُرَحَّل : ومصدره الترحيل.
[ التَّرحيم ] : رَحَّم عليه : أي دعا له بالرحمة.
[١]انظر اللسان ( رحب ) ، ومجاوز بمعنى : مُتَعَدِّي.
[٢]ديوانه : (٣٧٢) في قسم تحقيق رواية الديوان وشرح المعلقات للزوزني وآخرين : (٢٢).