شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٤ - ب
[ الرُّحْم ] : الرَّحْمَةُ ، قال [١] :
|
يا مُنْزِلَ الرُّحْم على إِدْريس |
|
ومنزلَ اللَّعْنِ على إِبْليس |
قال أبو عمرو بن العلاء في قوله تعالى : ( وَأَقْرَبَ رُحْماً )[٢].
الرُّحْمُ : الرحمة ، ومنه قول الشاعر [٣] :
|
أحْنى وأرحمُ مِنْ أمٍّ بواحدِها |
|
رُحْماً وأشجعُ مِنْ ذي لِبْدةٍ ضَاري |
وقيل : الرُّحْمُ : البر ، ومنه قول الشاعر [٤] :
|
طرِيدٌ تلقَّاه يَزِيدُ برُحمةٍ |
|
فَلَمْ يُلْفَ من نعمائِه يَتَعَذَّرُ |
وقيل : الرُّحْمُ المنفعة والتعطف ، ومنه قول الشاعر [٥] :
|
فلا ومنزِّلِ الفُرقا |
|
نِ مَالَكَ عندها ظُلْمُ |
|
وكيفَ بِظُلْمِ جاريةٍ |
|
ومنها البِرُّ والرُّحْمُ |
وهذه الأقوال متقاربة.
[ الرُّحْلة ] : الوجه الذي تريده ، يقال : أنتم رُحلتي.
[١]يُنسب الشاهد إلى رؤبة ، والبيت الأول فحسب في ملحقات ديوانه (١٧٥) وهو أيضاً في اللسان ( رحم ). عمود / ٢
[٢]سورة الكهف : ١٨ / ٨١ ( فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ) ، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير ( ٣ / ٣٠٤ ).
[٣]البيت في اللسان ( رحم ) دون عزو.
[٤]البيت في اللسان والتاج ( عذر ) للأحوص بن محمد الأنصاري.
[٥]البيتان في اللسان ( رحم ) دون عزو ، والرواية فيه : « اللين » بدل « البِرّ ».