شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٦ - ل
[ الرَّاجن ] : الآلف من الطير وغيرها [١].
[ الرَّاجبَةُ ] : واحدة الرواجب : وهي مفاصل الأصابع كلها.
[ الرَّاجعة ] : الناقة تشترى بثمن ناقة بيعت قبلها.
[ الرَّجاح ] : المرأة العظيمة العجيزة.
[ الرجاء ] : الأمل.
والرجاء : الخوف ، وهو من الأضداد ، وهما مصدران من رجا.
[ الرِّجاعُ ] : رجوع الطير بعد قطاعها [٢] ، قال [ فروة ][٣] بن مسيك المرادي :
|
ونَصْدُقُ في الصَّبَاحِ إِذا الْتَقَيْنا |
|
نَرُدُّ الخَيْلَ دَامِيَةً رِجَاعا |
[١]مثل : الداجن.
[٢]قطعت الطير قطاعاً وقُطوعاً : انحدرت من بلاد البرد إلى بلاد الحر ، وهي : طيور قواطع.
[٣]ليست في الأصل ( س ) وفي ( ت ) جاء بين السطرين وبعده ( صح ) ، وهي في بقية النسخ. وفروة بن مسيك المرادي : صحابي جليل ، وفد على الرسول سنة تسع أو عشر للهجرة وأسلم وحسن إسلامه ، واستعمله الرسول على مراد ومذحج وزُبَيْد ، وثبت على إسلامه ، وحارب المرتدين ، واستقر في الكوفة وبها مات نحو ( ٣٠ ه ـ ٦٥٠ م ).