شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٨ - ل
[ الرِّجْسُ ] : القَذَر ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّهُ رِجْسٌ )[١] والرِّجْسُ في القرآن أيضاً مثل الرِّجْز ، قال الله تعالى : ( قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ )[٢].
ورِجْسُ الشيطان : وسوسته.
[ الرِّجْعُ ] : يقال : جاء رجع كتابك : أي جوابه عن ابن الأعرابي.
[ الرِّجْلُ ] للإِنسان وغيره ، وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « في الرجل خمسون من الإِبل » والجميع : أرجل ، قال الله تعالى : ( وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ )[٤]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة بالجر ، والباقون بالنصب واختلف عن عاصم.
والرِّجل : القطعة من الجراد والنحل ونحوها ، قال [٥] :
كما أَوْرَدَ اليعسوبُ رِجلاً من النحل
وفي الحديث [٦] : « دخل مكة رِجْلٌ من جراد فجعل غلمان مكة يأخذون منه فقال ابن عباس : لو علموا لم يأخذوه » ومعنى ذلك أنه كره قتل الجراد في الحرم ، لأنَّه عنده من صيد البر. وروي نحو ذلك عن عمر وعلي وابن عمر ، وعنهم في الجراد : على المحرم قبضة من الطعام، وهو قول
[١]سورة الأنعام : ٦ / ١٤٥ ( قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ... ) الآية.
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ٧١.
[٣]أخرجه النسائي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في القسامة ، باب : العقول ( ٨ / ٥٧ ـ ٦٠ ) ومالك في الموطأ ، باب : في العقول ، باب : ذكر العقول ( ٢ / ٨٤٩ ).
[٤]سورة المائدة : ٥ / ٦ ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ... ) الآية. وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٢ / ١٦ ـ ١٧ ).
[٥]لم نجده.
[٦]أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة بمعناه وبلفظ الشاهد وسياق الحادثة يختلف عما ذكره المؤلف ، في الحج ، باب : ما جاء في صيد البحر للمحرم ، رقم (٨٥٠).