شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٧ - د
[ ربَ ] : يقال : رَبَ صنيعته [١] : أي أصلحها.
وسقاء مربوب : أي أُصلح بالرُّب.
ورببْتُ فلاناً : أي كنت فوقه مُدَبِّراً ومنه الربانيون.
يقال : لأن يَرُبَّني فلانٌ أحبُّ إِلي من أن يَرُبَّني فلان.
وفلان يَرُبُ الناس : أي يجمعهم.
وتقول : ربَبْتُ قرابة فلان ربًّا ، وربَبْتُ نعمتي عند فلان ربًّا : إِذا زدت فيها لئلا يعفو أثرها.
ورببت المهر والصبي : يخفف ويثقّل ، قال أبو النجم [٢] :
كان لنا وهو فِلْوٌ نَرْبُبُهْ
أراد : نربُّه فأظهر التضعيف.
[ رَجَ ] : رَجَّهُ رجاً : أي حركه ، قال الله تعالى : ( إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا )[٣]
[ رَخَ ] : قال ابن الأعرابي : الرَّخ ، بالخاء المعجمة : مزج الشراب.
[ رَدَّ ] : رَدَدْتُ الشيءَ رَدّاً : قال الله تعالى : ( يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ )[٤] قرأ يعقوب وحفص عن عاصم بنصب
[١]في ( ل ٢ ) و ( ك ) : « صَنْعَتَهُ » وفي ( د ) : « ضَيْعَتَهُ » والواقع أنه يمكن قراءتها في الأصل ( س ) و ( ت ) « ضيْعَتَه » أيضاً ، والمعاجم تستعمل عبارة : ربَّ فلان المعروفَ والصَّنْيعَة والنعمة .. إلخ انظر اللسان ( ربب ).
[٢]البيت في اللسان ( ربب ، جعثن ) دون عُزو ، وعُزِيَ في اللسان ( فلا ) والتكملة ( جعثن ) إلى دكين بن رجاء ، وبعده :
مجعثن الخلق يطير زغبه
[٣]سورة الواقعة : ٥٦ / ٤.
[٤]سورة الأنعام : ٦ / ٢٧ ( وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ٢ / ١٠٣ ).