شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٩ - ت
[ الذَّوْبُ ] : العسل الخالص.
[ الذَّوْدُ ] من الإبل : الثلاث إِلى العشر.
قال الخليل : لا يكون الذَّوْدُ إِلا إِناثاً ، قال الحطيئة [١] :
|
ونَحْنُ ثلاثةٌ وثلاثُ ذَوْدٍ |
|
لَقَدْ جَارَ الزمانُ على عِيَالي |
وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « ليس على المرء صدقة فيما دون خمس ذود ».
[ ذَاتُ ] : تأنيث قولك ذو ، يقال : هي ذات مال. والتاء مبدلة من هاء ، ويوقف عليها بالتاء لكثرة استعمالها ، وبعضهم يقف عليها بالهاء على الأصل ، وأصلها ذواة مثل دواة وتصغيرها ذُوَيَّة ، وتثنى على أصلها فيقال : ذواتا. قال الله تعالى : ( ذَواتا أَفْنانٍ )[٣] وتجمع على ذوات
[١]ديوانه : (٣٩٥) شرح ابن السكيت والسكري والسجستاني في ملحق ما ينسب إليه. وهو له في اللسان ( ذود ) وروايته :
ثلاثة انفس ... الخ
[٢]هو من حديث أبي سعيد الخدري في الصحيحين وغيرهما ، عند البخاري في الزكاة ، باب : ما أدي زكاته فليس بكنز ، رقم (١٣٤٠) ومسلم في أول كتاب الزكاة ، رقم (٩٧٩) وأحمد : ( ١ / ١١ ؛ ٢ / ٤٠٢ ؛ ٣ / ٦ ، ٣٠ ، ٤٥ ، ٥٩ ، ٧٣ ـ ٧٤ ؛ ٢٩٦ ).
[٣]سورة الرحمن : ٥٥ / ٤٦ ـ ٤٨ ( وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. ذَواتا أَفْنانٍ. فَبِأَيِّ ... ) الآية.