شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٩ - الأفعال
[ ذَعَتَهُ ] بالتاء بنقطتين : إِذا خنقه.
وقيل : الذَّعْتُ : التمعيك [١] في التراب.
[ ذَعَرَهُ ] : إِذا أفزعه فهو مذعور ، قال القطامي في امرأة استضافها [٢] :
|
تقول وقد قرَّبتُ كوري وناقتي |
|
إِليكَ فلا تَذْعَر عليَّ رِكابي |
[ ذَعَطَ ] : الذَّعْطُ : الذَّبْحُ ، ذَعَطَه بالسكين وذَعَطَتْه المنية ، قال [٣] :
|
إِذا بلغوا مصرهم عوجلُوا |
|
من الموت بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ |
[ ذَعَفْتُ ] الرجل : إِذا سقيته الذُّعاف. وطعامٌ مذعوف : فيه السُّمُّ.
[ ذَعَقَهُ ] : وزَعَقَهُ : إِذا صاح به ، بمعنى واحد.
[١]أي : التمريغ والتقليب.
[٢]جاءت القافية في النسخ : والصحيح : ركائبي ، فالبيت من قصيدة له على هذا الروي ، انظر : الشعر والشعراء لابن قتيبة ( ط. ليدن سنة ١٩٠٣ ، ص ٣٥٥ ـ ٤٥٦ ، ط ٣. دار الإحياء : ٤٨٨ ). والقُطاميُّ ، هو : عمير بن شُيَيْم التغلبي شاعر رقيق حسن التشبيب ، وكان من نصارى العراق توفي نحو سنة ( ١٣٠ ه نحو ٧٤٧ م ) وقد تقدم.
[٣]البيت لأسامة بن الحارث الهذلي ، انظر ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٩٦ ). وانظر اللسان والتاج ( دعط ) ، والتكملة ( همع ) ، والهِمْيَغُ : الموت.