شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٠ - ي
أي : إِذا هلك سيدٌ خَلَفَ سيدٌ.
ومرَّ يَذُرُّ ذَرْواً : أي يمر مراً سريعاً ، قال العجاج [١] :
ذَارٍ إِذا لاقى العَزَازَ أَحْصَفَا
العَزَازُ : الأرضُ الصُّلبةُ.
[ ذَرَفت ] العين ذَرْفاً وذَرَفَاناً وتَذْرَافاً : إِذا سال منها الدمعُ ، قال [٢] :
مَا ذَا الَّذِي هَاجَ للعينيْنِ تَذْرَافاً
وذرف الدمعُ نفسُهُ من العين ذَرْفاً وذُرُوفاً ، قال [٣] :
أعينيَّ جُودَا بالدُّموعِ الذَّوَارِفِ
ويقال : الذَّرفان : المشيُ الضعيفُ.
[ ذَرَقَ ] الطائرُ ذَرْقاً.
[ ذَرَى ] : الذَّرْيُ : لغة في الذَّرْوِ ، وفي قراءة عبد الله : تذريه الرياح [٤].
[ ذَرَعَ ] الثوبَ والأرضَ وغيرهما ذَرْعاً : إِذا قَدَّرَهُ بالذراع.
وذَرَعَهُ القيءُ : أي سبقه وغلبه ، وقَيء ذرَّاع [٥].
[١]ديوانه : ( ٢ / ٢٤٣ ) ، واللسان ( ذرا ). وأحْصَفا : عدا عدواً شديداً.
[٢]لم نجده.
[٣]الشاهد دون عزو في اللسان والتاج ( ذرف ).
[٤]سورة الكهف : ١٨ / ٤٥ ( ... كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ ... ) وجاء في فتح القدير للشوكاني : ( ٣ / ٢٨٠ ) « وقرأ طلحة بن مصرف تذريه الريح وفي قراءة عبد الله تذريه.
[٥]في ( م ) و ( ك ) : « ليرَكَبَ صاحبُك ».