شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣ - هـ
قَرِيْعُ هِجانٍ دُسَ منه [ المساعِرُ ] [١]
وفي المثل : « شَرُّ الهِنَاءِ الدَّسُ » يُضْرَبُ للرجل يُنيلُ القليلَ ، وكان يُرجى منه الكثير.
ويقال : البَعِيرُ المدْسُوس : الذي به قليلٌ مِنْ جَرَبٍ.
[ الدظُّ ] : قال الخليل رحمهالله : الدَّظُّ : الشَّلُّ بلغة أهلِ اليمن. يقولون دَظَظْناهُمْ في الحرب : أي شَلَلناهم.
[ الدَّعُ ] : الدَّفْعُ بجَفْوَةٍ. قال الله تعالى : ( يَدُعُ الْيَتِيمَ )[٢]. وقال الشاعر [٣] :
|
أَلَمْ أَكْلفِ أَهْلَكَ فِقْدانَهُ |
|
إِذا القَوْمُ في المَحْلِ دَعُّوا اليَتِيما |
[ دَقَقْتُ ] : الشيءَ دَقًّا [٤]).
[ دَكَكْتُ ] : التُّرابَ على المَيْتِ دَكًّا : إِذا هِلْتُه عليه.
وكذلك في الرَّكيّ [٥] : إِذا دَفَنْتُه.
[ ودُكَ ] المريضُ : إِذا دَكَّه المَرَضُ : أي أَضْعَفَه. وَدَكَّتْهُ الحُمِّى.
ويقال : دَكَكْتُه : أي دَفَعْتُه.
ودَكَ الشيءَ : أي ضَرَبَهُ حتى سَوَّاه بالأرض ، قال الله تعالى : ( دُكَّتِ الْأَرْضُ )
[١]انظر التعليق السابق.
[٢]سورة الماعون : ١٠٧ / ١ ـ ٢ ـ ٣ ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ. وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ )
[٣]البيت في التاج ( دعع ) دون عزو ، وأشار محققوه في الهامش إِلى أنه في العباب دون عزو أيضاً.
[٤]دقَّ الشيء : رضه وكسره وفتته.
[٥]الركي : البئر.